إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
السبت، 27 مايو 2023
مكارم الأخلاق
الجمعة، 26 مايو 2023
في حب العربية وجلالة قدرها
-الثعالبي، فقه اللغة وسر العربية.
من أين تأتيك فكرة الخاطرة اليومية.. ؟
نصول ونجول وفي الأخير هي ٤ أشياء تتفجر منها الخاطرة:
- معارف متجددة عبر القراءة أو المناقشات.
- الإحساس.
- ربط العلاقات عبر التفكير العميق.
- الخيال.
اشتري راحتك
ثمن السكينة غالٍ.. ولكنها تستحق..
لابد من أن نتجرّع المرارات الصغيرة اتقاءَ مراراتٍ أكبر.
وكلما اقتربَت العلاقة زادت الحاجة إلى التنازل والتغافل..
القرآن يوصيك أن تدفع بالتي هي أحسن.. ولو كان الطرف الآخر: عدواً!
فكيف بالقريب والصديق؟!
﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾.
النفس والهوى والشهوات
وإنّ كثرة مشاهدة الصور والمقاطع التي تحتوي على المنكر= يخبو معها نور الإيمان في القلب شيئا فشيئا حتى يضمحِلّ، ويمرضُ بها القلبُ شيئا فشيئا حتى يموت، نعوذ بالله من ذلك.
حال الشاب المؤمن
والله إن ذلك ليستثير الرحمةَ في القلوب الحية، وإن هذه الحاجة المُلحّة لمن أحرى ما تُبذل فيه أموالُ الخيّرين، عن طريق الجهات الرسمية المختصة، وتنهض به المؤسسات ذات العلاقة، وينبغي أن يكون هذا الأمر على رأس سُلَّمِ الأولويات في المجتمعات المسلمة.
ولقد ربط رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين عدم تزويج الأكفاء وبين حصول الفتنة والفساد في الأرض، فقال:
"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".
فكيف والفتنة في هذا الزمان تُطلّ على الشاب من كل مكان، وتقتحم عليه سكينتَه؟!
أما أنا وأنت فليس بأيدينا إلا أن نُذكِّر بهذا الأمر، كلٌّ بما يُحسِن، وأن نخصَّهم بالدعاء، وأن نُعينَهم بما نستطيع.
قال صلى الله عليه وسلم:
"المسلم أخو المسلم، لا يَظلمه، ولا يُسلِمه، من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرَّجَ عن مسلم كربة، فرَّجَ الله عنه بها كربةً من كُرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة".
ما جدوى ما أفعله الآن
ولو تَتَبّعنا سيَرَ كثيرٍ من العظماء لوجدنا هذا السؤال حاضراً بإلحاح، سابقاً -في الغالب- لأكثر اللحظات توتّراً وقلقاً، تلك اللحظات الثمينة الفارقة في حياتهم.
والمبدعون يتميزون بالقلق، وكثرة التساؤل، وإرجاعِ البصرِ مراراً، في النفس، وفي الناس، وفيما يأتون ويذَرون.. ولقد قال سيدٌ من ساداتهم، وهو المتنبي:
(على قلقٍ كأن الريح تحتي ** أوجِّهها جنوباً أو شمالا).
ازدحام المعاني يعوق الكتابة
من مقالة كتبها علي الطنطاوي -رحمه الله- عام ١٩٣٩م | منشورة في كتابه (نور وهداية)
أيها الكاتب: تَخَيَّر ألفاظك
إِنَّ الْجَدِيدَ إِذَا مَا زِيدَ فِي خَلَقٍ
تَبَيَّنَ النَّاسُ أَنَّ الثَّوْبَ مَرْقُوعُ
وكذلك كلَّما احلَوْلَى الكلامُ وعَذُب، وراق وسَهُلت مخارِجُه، كان أسهلَ وُلوجًا في الأسماع، وأشدَّ اتِّصالاً بالقُلوب، وأخفَّ على الأفواه؛ لا سيَّما إذا كان المعنى البديعُ مُترجَمًا بلفظ مونقٍ شريف، ومُعايَرًا بكلامٍ عَذْب لم يسمْه التكليف بِمِيسَمِه، ولم يُفسده التَّعقيد باستغلاقه".
ابن عبد ربه | العِقد الفريد.
في العلم كما في غيره من المهارات المكتسبَة
وإنك لتجِد مَن اعتقد في نفسه الكفايةَ في علمٍ أو مهارةٍ ما= واقفاً عند مستوىً معيَّن من ذلك العلم، لا يُحسِن أن يُخرجَ مُخبآته النفيسة، ولا ينطلق به إلى فضاءات جديدة، ولا يُضيء المساحات المُظلمة المجهولة فيه، ولا يُبدِع في عرضه والإبانة عنه، ولا تراه متجدداً في فنه، بِعَكسِ من يرى نفسَه دائماً مقصِّراً عن الغاية، ساعياً إلى بلوغها، فهو في تطوُّرٍ مستمر، وفي قلقٍ دافعٍ إلى المزيد من المعرفة والإتقان، لا يبلغ غايةً إلا وقلبه يرنو إلى التي تليها، فهو في تقدِّمٍ وفي دأَبٍ لا يعرف الكَلال، ولا يستروح إلى ما حصِّل، ما دام يعتقِد أنه ما زال في الطريق..
فإيَّاك -يا أخي- أن تظنّ، في أي مرحلةٍ من مراحلك، أنك قد وصلت!
افكار النور وافكار الظلم
فما هو هذا الصوت الذي يصدح بداخلك في كل حين! ولا يتعب ولا يكل ولا يمل
أنه صوت أفكارك التي لا تنضب بل تظل مستيقظة تمدك بالكثير والكثير من النور أو الكثير والكثير من الظلام
الأفكار علم بالغ الأهمية كان من المفترض أن يكون منهجًا يدرس في كل مراحل الدراسة
الأفكار بداية كل شيء كل شيء يبدأ بفكرة!
كل ماتراه من حولك كانت بدايته فكرة فهاتفك الذي تمسكه الآن بيديك كانت بدايته فكرة لمعت في عقل مُخترعه وأدت هذه الفكرة إلى هذا الاختراع الرائع ، بداية الاختراعات والابتكارات فكرة ، وبداية التغيير أيضا فكرة
الافكار سلاح ذو حدين
لم يخلق الله العقل البشري عبثًا ولم يخلق الله الأفكار عبثًا بل خلقهم لمصلحة ومنفعة وغاية الكثير منا يجهلها سيدنا إبراهيم بعقله وأفكاره أدرك الله،(فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ﴾.
بعقله وبأفكاره أدرك ان الله أكبر وأعظم من أن يكون كوكب ( فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ)
وبعقله وأفكاره أدرك أن الله أكبر من كل شيء ، وبموجب عقله وأفكاره تَبرّأ من شرك قومه ، فالأفكار التي أودعها الله بداخلك غرضها الأساسي تنويرك وإلهامك وزرع نبتة الخير بداخلك والتي لا شك ستحصد ثمارها بالخارج ، ولكن الكثير منا يسيئ استخدام هذه الأفكار ويجهل قوتها وتأثيرها فيجعلها تقوده إلى بحر الظلمات الممتلئ بالسلبية والتشاؤم وهو البحر ذاته الذي يجعلك تغرق وتندثر وتغوص في حياته الضنكا ، فالأفكار سلاح ذو حدين يمكنك أن تجعل السلاح لك إذا عرفت كيف تستخدمه وتتحكم به ويمكنك أيضا أن تجعله مصوب عليك إذا اسأت معرفته وجعلته هو من يتحكم بك
طرق التحرر من الأفكار السلبية
⚪️التخيل ، التخيل يساعد جدا على التخلص من الأفكار السلبية فقط تخيل أن الفكرة السلبية مثل فكرة (المرض) موجودة بداخلك وأنها تريد منك أن تحررها وتسمح لها بالرحيل فخذ نفس عميق ومع الزفير تخيل أن هذه الفكرة تخرج مع زفيرك على هيئة ضباب وتبتعد عنك وتتلاشى في الهواء
⚪️ عدم المقاومة ، لا تقاوم أي فكرة سلبية تطرأ على بالك اسمح لها بالمرور والظهور على السطح فالأفكار السلبية تزيد بالمقاومة وترحل عندما نتقبلها ونسمح لها بالظهور
⚪️استخدام أسلوب السخرية ، السخرية علاج فعال للأفكار السلبية عندما تطرأ عليك فكرة سلبية أسخر منها وردد بداخلك عبارات السخرية ( يا لسخافة هذه الفكرة ، يا لسذاجة هذه الفكرة ، هذه الفكرة غير مهمة ، هذه الفكرة لا تخدمني ، هذه الفكرة لا تستحق كل هذا الاهتمام أو ردد العبارات العامية
مثل ( مش مهم ، طز ، خلي ولي ) ترا تنفع كثير 👍😂 ، وبعد نطقها بلسانك أو داخليا ستشعر أن عقلك صرف انتباهك وتركيزك عن هذه الفكرة
⚪️ التفكير بنقيض الفكرة ، فكما قلت سابقا كل فكرة سلبية يوجد لها نقيض ( فكرة إيجابية) فكر بالنقيض الإيجابي واسمح له بالظهور دون قيود أو مقاومة
⚪️ التشكيك في الفكرة ، التشكيك دائما ما يقلل من حدة الفكرة السلبية فعندما تطرأ عليك فكرة سلبية شكك بها فورا واسأل نفسك هل هذه الفكرة حقيقية؟ بطرحك السؤال السابق فأنت تشكك من حقيقة هذه الفكرة وغالبا ما يكون الجواب لا ليست حقيقية أنها مجرد وهم
⚪️ تبسيط وتهوين الفكرة ، طبق مقولة ( هونها تهون) ، ( صغرها تصغر) هون من تأثير الفكرة صغرها واجعلها لا شيء انظر لها بنظرة لا مبالاة واستخفاف
_
الطرق ذاتها تنطبق على التخلص من المشاعر السيئة فالمشاعر أساسها أفكار
أكبر كذبة قيلت لنا هي
كن مع الشخص الذي يجعلك سعيدًا ، الحقيقة هي أن السعادة شيء تصنعه بنفسك أن تكون سعيدًا مع نفسك لا يعني أن حياتك مثالية وأنك مثالي، بل يعني أنك تبحث عن جوهرك وسط العيوب، أنت تستحق الحب والعاطفة، حتى لو لم يقدرك أحد بما يكفي لتعزيز هذا الاعتقاد، وتستحق الاستقرار والنجاح حتى لو لم تتمكن من رؤية خارطة الطريق التي ستوصلك إلى هناك، ففي كل مره يحدث فيها خطأ ما، يمكنك تصحيحه، لأنك تعرف كيف تبدأ من جديد، وكيف تنقذ نفسك، وكيف تنهض مرة أخرى بعد كل خريف، توقف عن انتظار شخصٍ ما ليأتي ويجعل حياتك تستحق العيش.
الخميس، 25 مايو 2023
هل أنا سعيد الآن
اسأل نفسك هذا السؤال كل يوم: «هل أنا سعيد الآن؟» إذا اكتشفت أنك لست كذلك، فكر، وحاول معرفة ما يمكنك فعله لتغيير الموقف ، تأتي السعادة من داخلك، عندما يكون عقلك خاليًا من القلق والتفكير المضطرب.. هذا هو سبب ارتباط السعادة بالسلام الداخلي.
في المرة القادمة التي تشعر فيها بالسعادة، اختبر عقلك
هل يتنقل عقلك من فكرة إلى أخرى؟
هل توجد هموم ومخاوف أم مجرد سعادة؟
فقط حاول أن تتذكر حالة عقلك عندما كنت سعيدًا في المرة الأخيرة، كانت هادئة، دون إزعاج أو أفكار مشتتة ، السعادة والسلام الداخلي مرتبطان؛ فعندما يظهر أحدهما، يظهر الآخر أيضًا، هذا يعني أنك إذا تعلمت تهدئة عقلك، فإنك تكتسب السعادة أيضًا.
تأملات قرآنية
{إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾ [الفاتحة ٥]
هذه الآية كما ذكر العلماء جمعت الدين كله.
🌸فالدين قسمان:
🌸 عبادة واستعانة
والحياة كلها قائمة على عبادة الله والاستعانة به
نستعين بالله على العبادة ذاتها
ونستعين بالله على أمور الحياة كلها كذلك.
فحياة المسلم كلها عبادة واستعانة
الاثنين، 14 يناير 2013
نوافذ إيجابية على الحياة
في كل حدث حولنا إشراقه إيجابيه...
نحتاج بين الحين والآخر ان نجدد الهمه في تعميقها وتطبيقها في حياتنا..
فقد يعترينا الفتور..
ولكن قنديل الطريق الذي نحمله تفاؤل وضياء ..
فلتكن لنا نوافذ على الحياه ننظر من خلالها على الجمال والتطوير والارتقاء..
ولنشد على أيدي البعض بعبارات ترفع الهمم..
وتنير الطريق..
وتقضي على العجز والكسل..
هدفنا صناعه انسان معطاء
مثابر
متصدر للقمه
متفاؤل
لايعرف اليأس
همته في الثريا
يعطي..لينفع
فلتكن إضافاتنا قلائد ارتقاء ونفع لأنفسنا اولا ثم للآخرين..
الاثنين، 7 يناير 2013
ثياب فاخرة .... ونفوس عارية
القلب هو القلب
من يشتري دموع عينيك؟؟؟؟؟؟؟
فهل بكيت يوما حبا لخالقك ؟
















