إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 27 مايو 2023

مكارم الأخلاق




المجتمع الجاهلي مجتمع يعرف مكارم الأخلاق ويقدرها والدليل الرسول عليه السلام عندما جاءبالرسالة قال "بعثت لاتمم مكارم الأخلاق" كفارقريش عندما أخذوا من كل قبيلة رجلاً وذهبوا ليقتلوا النبي ، ظلوا واقفين على باب بيته طول الليل بانتظار أن يخرج لصلاة الفجر . رغم أنهم كانوا قادرين أن يقتحموا البيت 
من أول لحظة احدهم حاول أن يقترح الفكرة 
رد عليه أبو جهل بكل عنف :
( وتقول العرب أنا تسورنا الحيطان وهتكنا ستر بنات محمد )
كفار قريش كان عندهم الحد الأدنى من النخوة والرجولة ، أبو جهل حينما غضب ، وضرب أسماء بنت أبي بكر (رضي الله عنهما ) على وجهها في لحظة غضب ، ظل
يترجاها و يقول لها : (خبئيها عني ، خبئيها عني)
أي : لا تفضحيني ، ويقول الناس أني ضربت إمرأة . وأبو سفيان عندما سأله هرقل عن النبي عليه السلام "هل شهدتم عليه الكذب "فقال لا" مع أن الرسول عدوه قال والله لولا خشيت أن العرب تقول ابوسفيان كاذب''خاف من المجتمع
العظمة هنا ليست موقف كفار قريش العظمة هنافي المجتمع 
المجتمع الجاهلي الكافر كان عنده أخلاق .
أما الآن فهناك هتك لحرمة البيوت
على الملأ ، وتفاخر بقلة الشرف والدناءة والكذب وهويعرف اننا نعرف أنه كاذب والاسلام براء من ذلك..!!
الآن إذا اختلفنا مع مسلم وليس مع كافر ، نقذفه دون وازع من دين أو ضمير ونؤلف عنه القصص ، وكلما جاءتنا قصة عمن اختلفنا معهم صدقناها ونشرناها عنه وبنينا عليها المواقف أين الذب عن اعراض المسلمين.

الجمعة، 26 مايو 2023

في حب العربية وجلالة قدرها



من أحبَّ العربيّةَ عُني بها، وثابر عليها، وصرف همَّتهُ إليها، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال على تفهّمها من الديانة؛ إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين وسبب إصلاح المعاش والمعاد، ثم هي لإحراز الفضائل والاحتواء على المروءة وسائر أنواع المناقب كالينبوع للماء، والزند للنار، ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها ومصارفها والتبحر في جلائها ودقائقها إلا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن وزيادة البصيرة في إثبات النبوة التي هي عمدة الإيمان؛ لكفى بهما فضلا يَحْسُنُ فيهما أثره ويطيب في الدارين ثمره، فكيف وأيسر ما خصَّها الله عز وجل به من ضروب الممادح يُكِلُّ أقلامَ الكتبة، ويُتعِب أناملَ الحسَبَة".

-الثعالبي، فقه اللغة وسر العربية.

من أين تأتيك فكرة الخاطرة اليومية.. ؟



غالبا تكون فكرة نائمة من كتاب مشت في منامها، ولم تلبث حتى انقدحت خاطرة، وأحيانا تكون جملة مثيرة، استثارتني، فوقفت على شاطئها أو أبحرت في  امتداداتها، وأحيانا تكون الفقرة لامست جرحا أو هما فكريا، فهنا جاذبية الاحساس يلتقطها مهما كانت إشارتها ضعيفة، ويقحمها في منظومته، لتكون لبنة جديدة في بنائها الفكري.
نصول ونجول وفي الأخير هي ٤ أشياء تتفجر منها الخاطرة:
- معارف متجددة عبر القراءة أو المناقشات.
- الإحساس.
- ربط العلاقات عبر التفكير العميق.
- الخيال.

اشتري راحتك




إذا قررت أن تشتري راحتك فلا بد أن توطِّن نفسك على شيءٍ من التنازل.. تنازل عن أمورٍ لا يضرك التنازل عنها، واعلم أن من أعظم ما يحرمك من تلك الراحة، ويصدك عن ذلك التنازل= تضخّمُ الذات.. وتعاظمُ مفهومِ الكرامة.
ثمن السكينة غالٍ.. ولكنها تستحق..
لابد من أن نتجرّع المرارات الصغيرة اتقاءَ مراراتٍ أكبر.
وكلما اقتربَت العلاقة زادت الحاجة إلى التنازل والتغافل..

القرآن يوصيك أن تدفع بالتي هي أحسن.. ولو كان الطرف الآخر: عدواً!
فكيف بالقريب والصديق؟!

﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾.

النفس والهوى والشهوات



النفس ميّالةٌ بطبيعتها إلى الهوى والشهوات، فإذا أطلقتَها وجعلتَ حبلها على غاربها، وطالَ بها الزمن على ذلك= فسوف تقترف الآثام بلذةٍ وفرح! دون وخزةِ ضمير، فهذا هو الأصل فيها، ولن تكون صادقاً في عبوديتك لربك -جل وعلا- حتى تُخالف هواك، وتُلجِم نفسك بالتقوى، وتخاف مقامَ ربك.

وإنّ كثرة مشاهدة الصور والمقاطع التي تحتوي على المنكر= يخبو معها نور الإيمان في القلب شيئا فشيئا حتى يضمحِلّ، ويمرضُ بها القلبُ شيئا فشيئا حتى يموت، نعوذ بالله من ذلك.

حال الشاب المؤمن





مما يَرثي له كلُّ عاقل ما وصل إليه حال الشاب المؤمن من العجز عن الوفاء بمتطلبات الزواج الباهظة، مع حرصه على إعفاف نفسه ونجاتها من أمواج الفتن المتلاطمة.
والله إن ذلك ليستثير الرحمةَ في القلوب الحية، وإن هذه الحاجة المُلحّة لمن أحرى ما تُبذل فيه أموالُ الخيّرين، عن طريق الجهات الرسمية المختصة، وتنهض به المؤسسات ذات العلاقة، وينبغي أن يكون هذا الأمر على رأس سُلَّمِ الأولويات في المجتمعات المسلمة.

ولقد ربط رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين عدم تزويج الأكفاء وبين حصول الفتنة والفساد في الأرض، فقال:

"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".

فكيف والفتنة في هذا الزمان تُطلّ على الشاب من كل مكان، وتقتحم عليه سكينتَه؟!

أما أنا وأنت فليس بأيدينا إلا أن نُذكِّر بهذا الأمر، كلٌّ بما يُحسِن، وأن نخصَّهم بالدعاء، وأن نُعينَهم بما نستطيع.

قال صلى الله عليه وسلم:
"المسلم أخو المسلم، لا يَظلمه، ولا يُسلِمه، من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرَّجَ عن مسلم كربة، فرَّجَ الله عنه بها كربةً من كُرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة".

ما جدوى ما أفعله الآن




أعتقد أن سؤال الجدوى هذا سؤالٌ صحّي، مهمٌّ جداً في مراجعة المسار، وقد ينتج عنه تغييرات كبيرة، صحيحة أو خاطئة، لذلك لا بد فيه من استشارة حكيمٍ ناصح.. حتى تكون إجابة هذا السؤال ناضجة، وعُقباه حميدة.

ولو تَتَبّعنا سيَرَ كثيرٍ من العظماء لوجدنا هذا السؤال حاضراً بإلحاح، سابقاً -في الغالب- لأكثر اللحظات توتّراً وقلقاً، تلك اللحظات الثمينة الفارقة في حياتهم.

والمبدعون يتميزون بالقلق، وكثرة التساؤل، وإرجاعِ البصرِ مراراً، في النفس، وفي الناس، وفيما يأتون ويذَرون.. ولقد قال سيدٌ من ساداتهم، وهو المتنبي:

(على قلقٍ كأن الريح تحتي ** أوجِّهها جنوباً أو شمالا).

ازدحام المعاني يعوق الكتابة




الآن استهلَّ العامُ الجديد، لقد أوشك فجره الأول أن يطلّ على الدنيا وأنا حانٍ على مكتبي، أفكر منذ ساعات في أشياء لا أستطيع أن أصفها أو أعبّر عنها أو أحصيها، والليل ساكنٌ تتردّد بين جوانحه أنفاسُ السّحَر، وأنا أنظر من غرفتي إلى صحن المسجد، مسجد أبي حنيفة في الأعظمية، فأراه مشرقاً بالنور، مترعاً بالجلال، ولكنه خالٍ من الناس، وأنظر إلى صحن المدرسة، دار العلوم الشرعية، وحديقتها الخالية الحالية بأشجار الموز والنخل والورد، والغرفة بينهما لها إلى كل من الصحنين باب. أريد أن أكتب (مقالة العام الجديد) فلا تُواتيني الأفكار، ولا تتوارد عليّ الكَلِم، وصدري أغنى بالمعاني منه في الأوقات كلها، ولكن ازدحام المعاني على الفكر، وتكاثرَ الصور في الصدر، يعيق المرء عن الكتابة كما تعيقه قلَّتُها، كالذي يريد أن يملأ الكأس من السبيل إن كان جافاً أو نَزْراً قليلاً لم تمتلئ الكأس، وإن كان الماء يهدر وينحدر بقوة ويتدفق من فم الأنبوب مندفعاً تطاير الماء إلى كل جانب ولكنه لا يستقر في الكأس منه شيء، لأن كل قطرة تطرد أختَها كما تزيح كلُّ فكرة في رأسي الفكرةَ التي قبلها لتحل في مكانها".

من مقالة كتبها علي الطنطاوي -رحمه الله- عام ١٩٣٩م | منشورة في كتابه (نور وهداية)

أيها الكاتب: تَخَيَّر ألفاظك




فتخَيَّرْ من الألفاظ أرْجحَها لفظًا، وأجْزَلَها معنًى، وأشرفَها جوهرًا، وأكرَمَها حسَبًا، وأليَقَها في مكانِها، وأشكَلها في موضعها؛ فإن حاولْتَ صَنعةَ رسالة فَزِن اللَّفظة قبل أن تُخرجها بِميزانِ التَّصريف إذا عَرضتْ، وعايرِ الكلمةَ بِمعيارها إذا سنَحتْ، فإنه ربَّما مَرَّ بك موضعٌ يكون مَخرج الكلام إذا كتبتَ: "أنا فاعل" أحسنَ من أن تكتب: "أنا أفعل"، وموضع آخر يكون فيه: "استفعلت"، أحلى من: "فعلت"؛ فأَدِرِ الكلامَ على أماكنه، وقلِّبْه على جميعِ وُجوهه، فأيّ لَفظةٍ رأيتَها أخفَّ في المكان الذي ندبتَها إليه، وأنزعَ إلى الموضع الذي راودْتَها عليه، فأوْقِعْها فيه، ولا تجعل اللَّفظة قَلِقةً في موضعها، نافرةً عن مكانِها، فإنَّك متى فعلت هجَّنْتَ الموضعَ الذي حاولت تَحسينه، وأفسدتَ المكانَ الذي أردتَ إصلاحه؛ فإنَّ وضْعَ الألفاظ في غير أماكنها، وقَصْدَك بِها إلى غير مصابها، إنَّما هو كتَرْقيع الثوب الذي لَم تَتشابه رِقاعُه، ولَم تتقارب أجزاؤه، فخرج من حَدِّ الجدَّة، وتغيَّر حُسْنُه، كما قال الشاعر:
 
إِنَّ الْجَدِيدَ إِذَا مَا زِيدَ فِي خَلَقٍ
تَبَيَّنَ النَّاسُ أَنَّ الثَّوْبَ مَرْقُوعُ
 
وكذلك كلَّما احلَوْلَى الكلامُ وعَذُب، وراق وسَهُلت مخارِجُه، كان أسهلَ وُلوجًا في الأسماع، وأشدَّ اتِّصالاً بالقُلوب، وأخفَّ على الأفواه؛ لا سيَّما إذا كان المعنى البديعُ مُترجَمًا بلفظ مونقٍ شريف، ومُعايَرًا بكلامٍ عَذْب لم يسمْه التكليف بِمِيسَمِه، ولم يُفسده التَّعقيد باستغلاقه".

ابن عبد ربه | العِقد الفريد.

في العلم كما في غيره من المهارات المكتسبَة






من ادّعى الوصول فهو -في الغالب- ما زال في الطريق..
وإنك لتجِد مَن اعتقد في نفسه الكفايةَ في علمٍ أو مهارةٍ ما= واقفاً عند مستوىً معيَّن من ذلك العلم، لا يُحسِن أن يُخرجَ مُخبآته النفيسة، ولا ينطلق به إلى فضاءات جديدة، ولا يُضيء المساحات المُظلمة المجهولة فيه، ولا يُبدِع في عرضه والإبانة عنه، ولا تراه متجدداً في فنه، بِعَكسِ من يرى نفسَه دائماً مقصِّراً عن الغاية، ساعياً إلى بلوغها، فهو في تطوُّرٍ مستمر، وفي قلقٍ دافعٍ إلى المزيد من المعرفة والإتقان، لا يبلغ غايةً إلا وقلبه يرنو إلى التي تليها، فهو في تقدِّمٍ وفي دأَبٍ لا يعرف الكَلال، ولا يستروح إلى ما حصِّل، ما دام يعتقِد أنه ما زال في الطريق..

فإيَّاك -يا أخي- أن تظنّ، في أي مرحلةٍ من مراحلك، أنك قد وصلت!

افكار النور وافكار الظلم



هل حدث يومًا بأن شعرت بالحزن الشديد ، فقط بسبب أن صوتك الداخلي قال لك أنك لا تستطيع وأنك شخص ضعيف وعاجز؟ أو ربما قال لك لماذا تتعب لن تجني شيئا من تعبك؟ ربما قال لك أيضا فلان أفضل منك لن تستطيع أن تصل لما وصل إليه وكثيرا ما كان يردد عليك هذا الصوت عبارات مثل أنت فاشل لا تحاول فأنت لن تستطيع ، الجميع سبقوك وأنت متأخر جدا ، لن تتكرر عليك مثل هذه الفرصة ، أنت مريض بمرض خطير ، أنت غير محبوب ، أنت غبي ، أنت ساذج ، أنت ضعيف ، أنت قبيح ، أنت منحوس ، أنت محسود ، والكثير مثل هذه العبارات!
فما هو هذا الصوت الذي يصدح بداخلك في كل حين! ولا يتعب ولا يكل ولا يمل
أنه صوت أفكارك التي لا تنضب بل تظل مستيقظة تمدك بالكثير والكثير من النور أو الكثير والكثير من الظلام
الأفكار علم بالغ الأهمية كان من المفترض أن يكون منهجًا يدرس في كل مراحل الدراسة
الأفكار بداية كل شيء كل شيء يبدأ بفكرة!
كل ماتراه من حولك كانت بدايته فكرة فهاتفك الذي تمسكه الآن بيديك كانت بدايته فكرة لمعت في عقل مُخترعه وأدت هذه الفكرة إلى هذا الاختراع الرائع ، بداية الاختراعات والابتكارات فكرة  ، وبداية التغيير أيضا فكرة

الافكار سلاح ذو حدين

 




لم يخلق الله العقل البشري عبثًا ولم يخلق الله الأفكار عبثًا بل خلقهم لمصلحة ومنفعة وغاية الكثير منا يجهلها سيدنا إبراهيم بعقله وأفكاره أدرك الله،(فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ﴾.
بعقله وبأفكاره أدرك ان الله أكبر وأعظم من أن يكون كوكب ( فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ)
وبعقله وأفكاره أدرك أن الله أكبر من كل شيء ، وبموجب عقله وأفكاره تَبرّأ من شرك قومه ، فالأفكار التي أودعها الله بداخلك غرضها الأساسي تنويرك وإلهامك وزرع نبتة الخير بداخلك والتي لا شك ستحصد ثمارها بالخارج ، ولكن الكثير منا يسيئ استخدام هذه الأفكار ويجهل قوتها وتأثيرها فيجعلها تقوده إلى بحر الظلمات الممتلئ بالسلبية والتشاؤم وهو البحر ذاته الذي يجعلك تغرق وتندثر وتغوص في حياته الضنكا ، فالأفكار سلاح ذو حدين يمكنك أن تجعل السلاح لك إذا عرفت كيف تستخدمه وتتحكم به ويمكنك أيضا أن تجعله مصوب عليك إذا اسأت معرفته وجعلته هو من يتحكم بك

طرق التحرر من الأفكار السلبية

 


⚪️التخيل ، التخيل يساعد جدا على التخلص من الأفكار السلبية فقط تخيل أن الفكرة السلبية مثل فكرة (المرض)  موجودة بداخلك وأنها تريد منك أن تحررها وتسمح لها بالرحيل فخذ نفس عميق ومع الزفير تخيل أن هذه الفكرة تخرج مع زفيرك على هيئة ضباب وتبتعد عنك وتتلاشى في الهواء
⚪️ عدم المقاومة ، لا تقاوم أي فكرة سلبية تطرأ على بالك اسمح لها بالمرور والظهور على السطح فالأفكار السلبية تزيد بالمقاومة وترحل عندما نتقبلها ونسمح لها بالظهور
⚪️استخدام أسلوب السخرية ، السخرية علاج فعال للأفكار السلبية عندما تطرأ عليك فكرة سلبية أسخر منها وردد بداخلك عبارات السخرية ( يا لسخافة هذه الفكرة ، يا لسذاجة هذه الفكرة ، هذه الفكرة غير مهمة ، هذه الفكرة لا تخدمني ، هذه الفكرة لا تستحق كل هذا الاهتمام أو ردد العبارات العامية
مثل ( مش مهم ، طز ، خلي ولي ) ترا تنفع كثير 👍😂 ، وبعد نطقها بلسانك أو داخليا ستشعر أن عقلك صرف انتباهك وتركيزك عن هذه الفكرة
⚪️ التفكير بنقيض الفكرة ، فكما قلت سابقا كل فكرة سلبية يوجد لها نقيض ( فكرة إيجابية) فكر بالنقيض الإيجابي واسمح له بالظهور دون قيود أو مقاومة
⚪️ التشكيك في الفكرة ، التشكيك دائما ما يقلل من حدة الفكرة السلبية فعندما تطرأ عليك فكرة سلبية شكك بها فورا واسأل نفسك هل هذه الفكرة حقيقية؟ بطرحك السؤال السابق فأنت تشكك من حقيقة هذه الفكرة وغالبا ما يكون الجواب لا ليست حقيقية أنها مجرد وهم
⚪️ تبسيط وتهوين الفكرة ، طبق مقولة ( هونها تهون) ، ( صغرها تصغر) هون من تأثير الفكرة صغرها واجعلها لا شيء انظر لها بنظرة لا مبالاة واستخفاف
_
الطرق ذاتها تنطبق على التخلص من المشاعر السيئة فالمشاعر أساسها أفكار


أكبر كذبة قيلت لنا هي



كن مع الشخص الذي يجعلك سعيدًا ، الحقيقة هي أن السعادة شيء تصنعه بنفسك أن تكون سعيدًا مع نفسك لا يعني أن حياتك مثالية وأنك مثالي، بل يعني أنك تبحث عن جوهرك وسط العيوب، أنت تستحق الحب والعاطفة، حتى لو لم يقدرك أحد بما يكفي لتعزيز هذا الاعتقاد، وتستحق الاستقرار والنجاح حتى لو لم تتمكن من رؤية خارطة الطريق التي ستوصلك إلى هناك، ففي كل مره يحدث فيها خطأ ما، يمكنك تصحيحه، لأنك تعرف كيف تبدأ من جديد، وكيف تنقذ نفسك، وكيف تنهض مرة أخرى بعد كل خريف، توقف عن انتظار شخصٍ ما ليأتي ويجعل حياتك تستحق العيش.

الخميس، 25 مايو 2023

هل أنا سعيد الآن

 


اسأل نفسك هذا السؤال كل يوم: «هل أنا سعيد الآن؟» إذا اكتشفت أنك لست كذلك، فكر، وحاول معرفة ما يمكنك فعله لتغيير الموقف ، تأتي السعادة من داخلك، عندما يكون عقلك خاليًا من القلق والتفكير المضطرب.. هذا هو سبب ارتباط السعادة بالسلام الداخلي.


في المرة القادمة التي تشعر فيها بالسعادة، اختبر عقلك
هل يتنقل عقلك من فكرة إلى أخرى؟
هل توجد هموم ومخاوف أم مجرد سعادة؟
فقط حاول أن تتذكر حالة عقلك عندما كنت سعيدًا في المرة الأخيرة، كانت هادئة، دون إزعاج أو أفكار مشتتة ، السعادة والسلام الداخلي مرتبطان؛ فعندما يظهر أحدهما، يظهر الآخر أيضًا، هذا يعني أنك إذا تعلمت تهدئة عقلك، فإنك تكتسب السعادة أيضًا.

تأملات قرآنية



{إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾ [الفاتحة ٥]


هذه الآية كما ذكر العلماء جمعت الدين كله.
🌸فالدين قسمان:
🌸 عبادة واستعانة
والحياة كلها قائمة على عبادة الله والاستعانة به
نستعين بالله على العبادة ذاتها
ونستعين بالله على أمور الحياة كلها كذلك.
فحياة المسلم كلها عبادة واستعانة

الاثنين، 14 يناير 2013

نوافذ إيجابية على الحياة


في كل حدث حولنا إشراقه إيجابيه...
نحتاج بين الحين والآخر ان نجدد الهمه في تعميقها وتطبيقها في حياتنا..
فقد يعترينا الفتور..
ولكن قنديل الطريق الذي نحمله تفاؤل وضياء ..
فلتكن لنا نوافذ على الحياه ننظر من خلالها على الجمال والتطوير والارتقاء..
ولنشد على أيدي البعض بعبارات ترفع الهمم..
وتنير الطريق..
وتقضي على العجز والكسل..
هدفنا صناعه انسان معطاء
مثابر
متصدر للقمه
متفاؤل
لايعرف اليأس
همته في الثريا
يعطي..لينفع
فلتكن إضافاتنا قلائد ارتقاء ونفع لأنفسنا اولا ثم للآخرين..

الاثنين، 7 يناير 2013

ثياب فاخرة .... ونفوس عارية


ما أسوأ حال الإنسان الذي يتجمل بالثياب الفاخرة
ونفسه عارية من الأخلاق الفاضلة وقلبه خاوِ من الإيمان ...؟؟؟؟
ولقد امتن الله عليك بما جعل لك من اللباس والزينة ما تستر به جسدك وتتجمل به للآخرين .
لذلك جعل ربي شكر نعمة اللباس ..... أن تتجمل بلباس التقوى فهو خير اللباس ...
لا لباس الشهرة .. وما جر من فساد للاخلاق وللأنظار ...
ألم تفكر ولو للحظة ...ما فائدة اللباس الفاخر عند الموت ...
ونزول القبر وأنت لن تلبسه هناك ..؟؟؟
إنك تارك دنياك وما فيها ولن تاخذ معك إلا لباس خاص للتراب ...
لن تحمل معك الغالي والثمين ... لن تتجمل وتتزين ...
إنه آخر مكان تفكر أن تتزين له ...
فليسترح بالك من اللهث والجري حتى الموت وراء الامور الخداعات ..
لن تحمل معك إلا ... لباس التقوى والعمل الصالح ..
تامل قول الشاعر ...
إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى تقلب عريانا ولو كان كاسيا
كيف تتزين للبشر
وأنت تتعرى لرب البشر ...؟؟؟؟
كيف لا تستحي من العيب ... وأنت تجاهر بالعرى ....؟؟؟؟
كيف لا تتجمل بالحياء ... وأنت لا تتورع عن الذنب ...؟؟؟
فإن الثياب ستزيدك من قبح وازدراء الناس لك ... لأنه ليس لباس التقوى ...
من سيجملك في عيون الناس .... تاكد هو الله ....
ومن سيشينك في عيون الناس أيضا ... حتما هو الله ...
فوالله مافي العيش خير ... إذا ذهب الحياء ...
فالبس لباس التقوى وتجمل بالحياء ...
تزداد تألقا وجمالا .....

القلب هو القلب



القلب هو القلب 
ْتمر الأيام تلو الأيام ..
والشهور تلو الشهور ..
والسنين تلو السنين ..

والقلب هو القلب ..
أين الذين تحركت قلوبهم لما يحصل في هذه الدنيا؟
نرى الأموات، وربما حملناهم على الأكتف
وأخذناهم إلى القبور الموحشة ..

والقلب هو القلب 
.نرى البلاء والهموم عند الناس ..
ونرى الحوادث والفيضانات والأعاصير والمشاكل الكبيرة ..
والقلب هو القلب ..
نرى المصابين والمعاقين في المستشفيات ..
ونرى الذين أصابهم الجنون ..

والقلب هو القلب ..
أين من يتعظ من هذه الأمور؟؟ 
أين من يسجد شكراً لله على هذه النعم التي نحن فيها.!
قلوب كـ الحجارة أو أشد قسوة !!
إن لم نتعظ الآن فمتى نتعظ؟ 
إن لم نتوب الآن فمتى نتوب؟ 
إن لم نفتح صفحة جديدة مع أنفسنا متى يكون ذلك؟؟
هل يكون ذلك عندما يأتي ملك الموت لقبض الروح؟ 
هل يكون ذلك في المشيب؟ 
ومن يضمن بأن نعيش إلى الغد؟
فكم شاب كان معنا واليوم هو تحت التراب ..
ترك ما ترك من الدنيا ولم يأخذ إلا الكفن والعمل !.
فيا ترى ما هو عملك؟
هل صالح أم طالح؟
هل استعديت وجمعت الحسنات قبل الرحيل ..

أم لم تستعد والعياذ بالله !.
هل أشغلت نفسك في المنتديات بالدعوهـ ونشر الخير وقراءة ما يفيد؟ ..
أم أشغلت نفسك بالغناء والموسيقى وستار أكاديمي وغيرها
من السيئات التي تأتيك في قبرك ..
ثم يوم القيامة نعض ندماً على الأوقات التي ضيعناها .
فلا إله إلا الله

قـــف ...
وتأمل قليلاً أخي الكريم .. أختي الكريمة ..
الدنيا أخذت الكثير إلى الهاوية ..
فـ عجل رعاك الله قبل الرحيل من الدنيا ..
فالكثير من غرق في بحر الشهوات والمحرمات.!
نسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما فيه الخير ..

وتذكر دائماً .. بأن :
الموت يأتي بغته والقبر صندوق العمل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
"من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالةٍ، 
كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً "
 اخرجه مسلم في صحيحه

من يشتري دموع عينيك؟؟؟؟؟؟؟


يقول فرقد السبخي :بلغنا أن الأعمال كلها توزن الا الدمعة تخرج من عين العبد من خشية الله,,,,فانه ليس لها وزن ولاقدر, وانه ليطفئ بالدمعة بحورا من النار...!أرأيت الى عظمة هذه الدمعة التي تذرفها وأنت تذكر الله أو أنت تناجيه في هدأة الليل وجنح الظلام؟؟؟!اذهب الى السوق واعرض على الناس دموع عينيك ,أتراك تجد أحدا يشتريها منك؟؟؟؟هذه الدمعة التي تطفئ بحورا من النار يوم القيامة ,ليس لها عند الناس قيمة ولكنها عند الله أمر عظيم!!!!ألم يقل الرسول(صلى الله عليه وسلم):"عينان لاتمسهما النار:عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله"صححه الألباني

فهل بكيت يوما حبا لخالقك ؟
هل بكيت يوما شوقا له ؟
هل بكيت يوما شاكرا له ما أعطاك ؟
هل بكيت يوما شكرا لأنه للآن يصبر عليك؟
هل بكيت خوفا منه؟
هل بكيت له ومن أجله؟
ان لم تفعل فصدق أخي قد أضعت من بين يديك لذة ما بعدها لذة(اسال مجرب ولا تسال حكيمكان عطاء السلمي كثير البكاء من خشية الله ,سئل مرة:لم تكثر البكاء؟فقال:لم لا أبكي ووثاق الموت في عنقي والقبر منزلي والقيامة موقفي والخصوم حولي يقولون:اما الى جنة واما الى نار؟؟اذا ضاقت بك السبل وشعرت أنك قد ضللت الطريق تذكر أن الله ينظر اليك وأنه يسعى اليك ليتوب عليك؟؟؟وليغفر لك ذنوبك ولو بلغت عنان السماء.....
قال تعالى{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )